المضامين قواعد الموارد وليس لمتطلباتها الوصفية. ومن ثم يقع التنسيق وربط الموارد بالإمكانيات الاستراتيجية المتاحة لكل منائل شيشاني الاستغلالها. أنا روسيا، فتوفر الموارد بالنسبة للجنود لا يقابله استعداد الاستغلالها، فحسب القيادة العسكرية الروسية، المقاتلون الذين لا يملكون أسلحة متطورة، لا خيار لهم سوى الاستسلام أو السحق، غير أن اختفاء أو الجهل بالأسباب العقائدية قد يوفر لنا مفهوما ضمنيا بان الروس لا يؤمنون بأي دور للعقيدة في القتال أو حتى أستخدامها.
وعلى الرغم من اختيار المقاتلين الشيشان النوع حرب العصابات، غير أن هذا الاختبار الموحد، والذي لا رجعة فيه بالنسبة لمجلس الشورى العسكري اللبناني يقابله انشغال القيادة العسكرية الروسية باختبار بدائل استراتيجية، من آن لآخر، والتي يجد فيها الجنود الروس أنفسهم مجبرين على استخدامها في حالات قادمة، وهذه الحالات المستقبلية توصف بانها نتائج الاختبار الاستراتيجي الحربي الروسي. فالنتيجة تكمن عادة في العلاقة بين القوات الروسية والشيشانية والهدف اللذان يسعيان نحوه. وهي غالبا خسارة روسية أمام نصر شيشاني والتي يعتبرها المقاتل الشيشاني كسلسلة صغيرة من الأهداف، يكون فيها النصر عبارة عن فائدة أو مکسب ورصيد معنوي له ومن جهة أخرى، فالقيادة العسكرية الروسية مثل"ك. مانيلوف"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(15) هو جنرال روسي، قاد كتيبة 11 بأفغانستان، وهو نائب قوات المشاة الميكانيكية القوات الحلف الأطلسي، رند بترت ساقه إيان معركة ديبورت الدائرة مع رجال العصابات التبشان
(16) هي مجموعة العناصر الميدانية (الطبوغرافية) زائد المكونات القتالية التدريب وخبرة الجنود في المعارك).