وتتلخص الشروط الروسية لحل مشكلة الشيشان في 1 - تسليم شامل باسييف وخطاب لموسكو. 2 - وإيقاف عمليات العصابات الشيشانية المقاتلة، ونزع سلاح الفصائل
الشيشانية أما الجانب الشيشاني، فإنه يصر على تنفيذ شرطه الوحيد ليتحقق السلام وإيقاف العمليات الحربية والذي عبر عنه القادة الشيشانيون بما فيهم شامل باسييف وخطاب، وهو أن تكون المفاوضات على أساس معاهدة 12 جوان 1997 م التي وقعها الرئيسان مسخادوف ويلتسين، وأدت إلى خروج القوات الروسية من جمهورية الشيشان، كما طالب الرئيس مسخادوف بحضور مراقبين دوليين من الإتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية وغيرهما من الهيئات الدولية.
إن المباراة وعلى الرغم من التفوق المادي الروسي الذي كان قادرة على أن يرجح الكفة لصالحه، غير أن العقيدة القتالية حولت اللعبة من صفرية إلى غير صفرية، كون العقيدة القتالية في العسكرية النظامية الروسية جعلت من مسائل الانتصار لدى الجنود الروس إما مستحيلة أو ناقصة، فعن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر وهو يقول: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة الا إن القوة الزمي، ألا إن القوة الرمي، الا أن القوة الرمي) رواه مسلم. فإخفاق روسيا أمام الشيشان راجع لثلاثة أسباب رئيسية بمكن حصرها فيما يلي: 1 - غياب العقيدة القتالية المحتواء داخلها على الهدف من الحرب. 2 - نقص الخبرة وعمليات التأهيل والتدريب بالنسبة لأفراد الجيش الروسي
فيما يتعلق بمواجهة حروب من شكل حرب العصابات الشيشانية. 3 - شكل وطريقة المواجهة غير عقلانية.
هذه الأسباب المعتبرة كشروط نجدها في العسكرية الإسلامية لرجال العصابات الشيشانية: فالقتال بالنسبة لهؤلاء يعتبر كهدف لحماية الإسلام من كافة أعدائه، فقد قال تعالى: وأذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير) [الحج: 39] ، إذن الجهاد بالنسبة للمقاتلين الشيشان قد ورد