الصفحة 194 من 300

7 -نعمل قوات العصابات الشيشانية على تدمير المقاتلين الروس إبان

حركتهم 8 - تعمد القوات الشيشانية إلى تخليص المدن الضعيفة أولا من ايدي

الروس، ثم تنتهز الفرص المواتية للانقضاض على المدن القوية. 9 - بالإضافة إلى دعم الأهالي لمقاتلي العصابات الشيشانية، فالتموين

والتجهيز قد يكون من عتاد القوات الروسية (الغنائم) ، فموردهم الرئيسي من العناد والرجال موجود في الجبهة الروسية(إما خيانة أو اقتناعا

بعدالة القضية الشيشانية). 10 - تعتمد القوات الشيشانية على استثمار الفواصل بين المعارك للراحة،

ولكنها تتفادى التعود على الراحة.

فمثل هذا التكتيك الشيشاني بشابه مضامين نظرية ماوتسي تونغ (73) حول حرب العصابات في شقها التكتيكي، حيث يرى أن تجنب المغامرة في العمليات الهجومية والجمود في العمليات الدفاعية، يدفع إلى إعادة توزيع القوات التي تميل إلى استراتجية طويلة ومعارك قصيرة وسريعة، المعارضة للحرب الثابتة في جبهات مجمدة (74) ، والمائلة أكثر إلى حرب الجبهات والمستنفرة من المؤخرات المثقلة والمحبذة للمؤخرات الخفيفة.

ولقد طبقت قيادة حرب العصابات الشيشانية خلال الحرب الشيشانية الروسية الثانية - أي منذ سنة 1999 م- لسياسة الأرض المحروقة) واهم تكتيكاتها:

-شن هجمات أو غارات فدائية بمجموعات صغيرة لكن متواصلة. - نسف الجسور والملاهي على القوات الروسية. - تثبيت المتاريس في الأنهر والممرات المائية. - تلغيم الشوارع والطرق التي يشاع تحرك القوات الروسية فيها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(73) العنيد، دي فالکر نوندا: حرب العصابات، ترجمة: أكرم بدوي، سوريا: دار النهفة للنشر والتوزيع، و 199، ص 289

(74) والمقصود هنا هي الحرب النظامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت