الصفحة 192 من 300

والإستيلاء على أسلحتهم وهو بالنسبة إليهم أكثر نفعا لهم من دحر

مائة جندي - الثقة العمياء التي يسعى المقاتل الشيشاني لتحقيقها مهما كلف

الأمر، هو أمر ضروري لدى قيادة العمليات الحرب العصابات الشيشانية(مادامت قيادة العصابات لم تأمر بمعصية أو بمخالفة أمر

شرعي ديني). - التصميم على الموت في سبيل الله، وإعلاء كلمة التوحيد في الغاية

التي يعمل ويؤمن بها كل مقاتل. - الاستناد إلى القوى الشعبية والتموين من قبل الشعب بالأرزاق

والمون، حيث لا يمكن لأي ثورة أو لحرب شعبية أن تنهض وتنجح دون دعم الشعب لها، وخصوصا في مؤخرات القوات الروسية وفي المناطق المحتلة كندرمبس وغروزني وآرغون بالنسبة للقوات

الشيشانية. ومن مبادئ التكتيك الهجومي لحرب العصابات الشيشانية: - جمع القوات الشيشانية لقواها، وضرب القوات الروسية منفردة ثم

الانتقال إلى ضرب تجمعات وتحشدات الجنود الروس 2 - مهاجمة المقاتلين الشيشان للمدن الصغيرة كدبيورت وشاتوي ثم مهاجمة

المدن الكبيرة كفيدينو قصد تحريرها. 3 - الهدف المهم والرئيسي لدى رجال العصابات الشيشانية هو تدمير قوي

القوات الروسية، وليس استرجاع المدن فحسب، 4 - في كل معركة تخوضها القوات الشيشانية، تحاول فيها أن تحشد أمام

القوات الروسية التي تفوقها بضعف أو ثلاثة أضعاف الهدف تصد تدميرهم نهائيا، ولكنها تعمد في نفس الوقت إلى تجنب خوض معركة

إنهاك، فالغنائم لا تعال الخسائر. - لا تخوض القوات الشيشانية المعركة إلا حينما تكون واثقة من النصر. 6 - تعمد القوات الشيشانية إلى خوض عدة معارك متابعة دون استراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت