الصفحة 196 من 300

-شن غارات ليلية مفاجئة لكسر استقرار القوة الروسية. - حرق أحياء ومناطق ومراكز محددة عند تقدم الروس.

وتجدر الإشارة هنا، أن القوات الفدائية الحرب العصابات الشيشانية كانت فقيرة في ذخائرها ووسائل النقل، ومع ذلك واكبت باستمرار تقدم القوات الروسية.

كما وقد سبق الإشارة إليه، فحرب العصابات الشيشانية تضمنت قوي شعبية ذات نضال سياسي واسع في العاصمة غروزني وفي الأقاليم الأخرى، وقد تخلل ذلك تغييرات هامة، أهمها: أ- فقد شمل النضال في المدن والقرى تصفية العملاء الخطرين)، ومعاقبة

المقاتلين الشيشان لعدد من المتعاونين مع الروس، ومنهم رؤساء

أحزاب ومنظمات معادية وشخصيات سياسية موالية لإدارة موسكو. ب - انضمام أعداد كبيرة من الطلبة والفلاحين، وزيادة عدد القوات المسلحة

في حرب العصابات الشيشانية، الذين شكلوا القاعدة الرئيسية في القوات المسلحة الشيشانية بشكل عام.

ولقد اتخذ تكتيك حرب العصابات الشيشانية خمسة أشكال، وهي: 1 - كانت طبيعة حرب العصابات مرنة، ولم تقتصر على شكل واحد. 2 - ثم انتقلت لتصبح حرب أمشاط متشابكة، وتعني أن كل طرف يقاتل

عميقا في صفوف الطرف الآخر. 3 - ثم اصبحت حرب خشنة غير مفيدة، بمعنى أنها تجري بين الطرفين

العصابات الشيشانية وقوات المظليين الروس كقوة مضادة لحرب

العصابات دون أن تحكمها الأنظمة والقوانين العسكرية. 4 - لتصبح حرب بلا جبهات قتالية، حيث تكون طبيعة المعارك فيها متغيرة

وبلا حدود فاصلة بين الطرفين - فتليها حرب الأرض المحروقة، بمعنى تدمير كل إمكانية تستطيع القوات

الروسية استعمالها ولا تستطيع القوات الشيشانية المحافظة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت