الصفحة 168 من 300

الروسيا ماء وجهها، ليستيقظ العالم على أنباء حرب جديدة في داغستان المجاورة، ليتبين أن فصائل من المقاتلين الشيشان وراءها، كان شعارهم إقامة دولة إسلامية على أراضي داغستان وشيشينيا.

فالحرب الأفغانية والشيشانية تستندان لهذا التيار السلفي الجهادي، والجامع بين هذه النماذج المتقاربة في الزمن هم الشباب المقاتل المسلم، والذي يحركهم الاندفاع الوجداني ويضع أحلامهم التي ليست في الحقيقة إلا استنساخا لتجارب الماضي، بكل تفاصيله الشكلية والدقيقة، والمتمثلة في الترسبات العاطفية. فالتيار السلفي الجهادي لدى مقاتلي حرب العصابات الشيشانية، تمثل استمرارية لفتاوي شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية"، فهم يمثلون حالة نفسية أكثر منها فكرية أو عسكرية."

لم يكن ذلك التيار وحده هو الصانع لهذا المقاتل، فالانسداد الفكري والسياسي للحركة الإسلامية كان عاملا هامة ومؤثرة في استفحال هذا التيار، إضافة إلى الميولات النفسية والمركبات الثقافية الخاصة بكثير من مقاتلي حرب العصابات الشيشانية.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1 -اتفاقية على اسس العلاقات بين روسيا الفدرالية وجمهورية الشيشان، والتي أقرت طبقة اللمبادئ والقوانين والأعراف الدولية، أن تنقذ قبل 31 ديسمبر 2001 م

2 -شغل ولغاية تاريخ 01 اکتوبر 1996 م لجان مشتركة، تضم ممثلي اجهزة السلطة الفدرالية وجمهورية الشيشان، وتكون أهدافها:

(1) ممارسة تنفيذ مرسوم رئيس روسيا الفدرالية الصادر بتاريخ 15 جويلية 1996 م-والخاص بوضع حد للنزاع في الشيشان-وتحضير المقترحات مع إنهاء انسحاب القوات.

(ب) تحضير الاقتراحات لإعادة العلاقات المتبادلة في مجال الميزانية والمالية والنقد

(ج) تحضير وتقديم البرامج لإعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي إلى حكومة روسيا الفيدرالية

(د) ممارسة مراقبة منسقة بين الطرفين النشاطات اجهزة السلطة وغيرها من المنظمات ذات العلاقة، عند تأمين المواطنين والمواد الغذائية اللازمة

3 -يقوم التشريع في جمهورية الشيشان على اساس مراعاة حقوق الإنسان والمواطن، وحق الشعب في تقرير مصيره على مبادئ المساواة بين الشعوب، وتامين حقوقه وأمن المواطنين من القوميات الأخرى، والمقيمين على أراضي جمهورية الشيشان، بغض النظر عن انتمائهم العرقي والديني، والاختلافات الأخرى

و- نهي اللجنة الموحدة عملها بالتنسيق فيما بينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت