وفي 29 ديسمبر 1990 سافرت د. هويت فوجن مع أعضاء أخرين من وحدة المستشفى التي كانت تعمل بها في فورت ليونارد وود إلى فورت رايلي، ولاية كانساس، التي وصلوا إليها في المساء، وبسرعة أصبح واضحا للدكتورة هويت شوجن أن الأوامر الخاصة بتعجيل عملها كانت مرتبطة بصفة مباشرة بتوفير الدعم للعمليات العسكرية المنتظرة ضد العراق في الخليج
وعندئذ سعت الدكتورة إلى التشاور القانوني مع تود إنساين، المحامي ومدير مؤسسة المواطن المجند، وهي مؤسسة، مقرها مدينة نيويورك، متخصصة في تقديم الاستشارات بالنسبة لحقوق المجندين وقدامى المحاربين، كما تشاورت مع محامين أخرين. وقد أخبرت الدكتورة هويت فوجن كلا من إنسان والمحامين الآخرين بأنها تعترض، من الناحيتين الأخلاقية والسياسية، على المساعدة أو الاشتراك بأي طريقة في عملية درع الصحراء (التي سميت فيما بعد عاصفة الصحراء) . >
وفي 30 ديسمبر 1990، أي في الليلة التالية لوصولها إلى فورت رايلي، ولاية کانسان، غادرت د. هويت فوجن القاعدة بموجب تصريح. وكان من المقرر أن تعود المقر خدمتها في صباح اليوم التالي في الساعة السادسة. إلا أن د. هويت فوجن بدلا من ذلك سافرت إلى نيويورك جوا، حتى يمكنها التشاور مع تود إنساين، وقد أدخل مستر لويس فونت، وهو محام مدني متخصص في أعمال المرافعات العسكرية، إلى القضية عند هذه النقطة.
وفي أثناء الشهر التالي، كانت د. هويت فوجن مشغولة بشكل نشط في التعبير عن اهتماماتها بالحرب المنتظرة في الخليج الفارسي ومعارضتها القائمة على أسس أخلاقية وسياسية، للاشتراك في هذه الحرب. وبالإضافة إلى سفرها إلى واشنطن العاصمة، ولقائها بعدد من أعضاء هيئة موظفي الكونجرس، وأعضاء الكونجرس، فإنها تحدثت إلى عديد من مراسلي الصحف ومحطات الإذاعة والتليفزيون.
وفي 9 يناير 1992، قامت مؤسسة المواطن المجند بتنظيم مؤتمر صحفي في نادي الصحافة القومية في واشنطن العاصمة، قدمت فيه الدكتورة هويت - فوجن تفاصيل الأسباب التي دعتها إلى رفض الاستمرار في الخدمة في جيش الولايات
المتحدة.