انعكست الأمور، إذ انخفض الطلب، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في الطاقة الاحتياطية العالمية إلى 6. 13 مليون برميل يوميا، وكان نصيب المملكة العربية السعودية منها 3
19 مليون برميل يوميا، وبالنظر إلى هذين العامين يمكن للمرء أن يتعرف على الفرق الواضح في الطاقة الاحتياطية بما يكشف عن نسبة نصيب المملكة من الطاقة الاحتياطية إلى الأرقام العالمية، فما بين عامي 2008 و 2009، حدث تغير في الطاقة الاحتياطية العالمية بلغ 2
59 مليون برميل يوميا، نصيب المملكة العربية السعودية منها 1
59 مليون برميل يوميا. وهكذا نجد أنه في مقابل كل زيادة عالمية قدرها مليون برميل يوميا هناك زيادة في الطاقة الاحتياطية السعودية بمقدار 1. 59 مليون برميل يوميا. هذه النسبة تعني أن المملكة العربية السعودية لديها 63? من الطاقة الاحتياطية العالمية. وتستخدم هذه النسبة في افتراض كمية الطاقة الاحتياطية السعودية التي يمكن أن نعول عليها في سيناريو عدم حدوث تقدم على صعيد التوسع في الطاقة العراقية. ويبين الجدول (3) تنبؤات الطاقة الاحتياطية لدى المملكة العربية السعودية ما بين عامي 2011 و 2017.
الجدول (3)
تنبؤات الطاقة الاحتياطية سيناريو عدم حدوث تقدم في التوسع في الطاقة في العراق
الطاقة الاحتياطية العالمية الطاقة الاحتياطية للسعودية مليون برميل يوميا)
مليون برميل يوميا)
العام
ملحوظة: كميات النفط الاحتياطي السعودي مقدرة على أساس افتراضي عدم حدوث تقدم في العراق. وتبلغ النسبة 11
991 اي الطاقة الاحتياطية العالية إلى الطاقة الاحتياطية السعودية