الصفحة 49 من 68

وطأة معظم النقص في إنتاج ليبيا يفضل الكميات الإضافية التي تستطيع المملكة ض خها الموازنة السوق. كما تقدر شركة أرامكو السعودية أن تصل طاقتها إلى أكثر من 12 مليون برميل يوميا مع افتتاح مجموعة الحقول الجديدة في أبو حدرية والفاضلي والخرسانية وخريص، إلى جانب التوسع في حقل الشيبة. لكن هذا الرقم لايزال تقديرية ولم يتأكد حتى الآن، ولكي نتفهم وضع المملكة العربية السعودية بالنسبة إلى مستويات الإنتاج، نحتاج إلى طرح بعض الافتراضات حول الطاقة الاحتياطية.

الطاقة الاحتياطية

الطاقة الاحتياطية أو الطاقة الإنتاجية الفائضة هي كمية النفط المتوافر في وقت معين فوق مستوى الإنتاج، وتعتبر من المتغيرات الرئيسية التي تؤثر في الأسعار. في هذا النموذج، يمكننا أن نفترض وجود الطاقة الاحتياطية لدى المملكة العربية السعودية في إطار سياق واحد فقط، هو سيناريو عدم حدوث تقدم على صعيد التوسع في العلاقة العراقية، لأنه من الصعب التنبؤ بالطاقة الاحتياطية لأي عضو آخر من أعضاء منظمة"أوبك"، فهناك قدر كبير من التفاوت لا يسمح بمحاولة معرفة المنتج الذي سوف تتوافر لديه معظم الطاقة الاحتياطية في سيناريو تنبؤي معين يتعلق بمستقبل اثنين من اللاعبين المهيمنين، ومن هنا قررنا استخراج نسبة التغيرات الحادثة في الطاقة لدى المملكة العربية السعودية إلى الطاقة الاحتياطية العالمية بين عامي 2008 و 2009 لكي نتوصل إلى نسبة معيارية. والسبب في اختيار هذين العامين تحديدا أنها يكشفان عن وجود علاقة عكسية بين الطاقة الاحتياطية والطلب، ما يسهل علينا التعرف على النسبة التي تبين لنا التوزيع المتوازن للطاقة الاحتياطية بين منتجي منظمة أوبك

لايزال عام 2008 ماثلا في الذاكرة بوصفه عام أسعار النفط المرتفعة، التي يصفها بعض المتابعين ببداية الأزمة المالية. ففي عام 2008 انخفضت الطاقة الاحتياطية العالمية إلى معدل 3. 53 مليون برميل يوميا بسبب ارتفاع الطلب على النفط، وكان نصيب المملكة العربية السعودية من هذه الطاقة الاحتياطية 1. 6 مليون برميل يوميا. أما عام 2009 فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت