الموضوعي؟ كان هذا هو السؤال محل الجدل بين وجهتي النظر. فقد دفعت المدرسة الفكرية الأولى أنه من المعقول افتراض أن الفاعلين يدركون البيئة بالفعل بشكل صحيح، و أنهم يتخذون قرارات رشيدة. وافترض الدارسون التابعون لهذه المدرسة أن الفاعلين قد يرتكبون أخطاء ولكنهم يتعلمون من تلك الأخطاء ويتصرفون عبر الزمن كلاعبين راشدين يتجاوبون مع أبنية الحوافز الموضوعية. أما المدرسة الفكرية الأخرى، فتفترض أن الناس لا يتخذون قرارات ولا يتعلمون بشكل كفء وفعال كما يفترض النموذج العقلاني، وتشك هذه المدرسة في أن البيئة الخارجية تظهر للفاعلين بنفس المظهر الذي تظهر به للملاحظين الدارسين Brecher 19912
) (1975، وعلى سبيل المثال، قد لا يتفق البعض بشأن درجة إخضاع القوى في البيئة، ولا يتفقون في أحكامهم العلمية على تلك الأمور، ولا سيما لو كانت الأحكام التي توظف الأحكام المؤخرة. وقد شعر الدارسون التابعون لهذه المدرسة أيضا أنهم قد ارتكبوا خطأ بافتراض أن الوصفات التي تساعد الناس على اتخاذ القرارات هي وصف جيد لكيفية اتخاذ القرارات بالفعل(1974 , Steinbruner) . ودفعوا بالحاجة إلى إيلاء درجة أكبر من الاهتمام الامبريقي لجوهر معتقدات الناس وإجراءات اتخاذ القرار على حد سواء(1985
)وقد ركزت وجهة النظر لك على أهمية القادة والفروق بينهم (1) 2