قادرة على توفير التفسيرات الكاملة للسياسة الخارجية لأنها تفشل في تفسير كيف تشكل الأوضاع الدولية والمحلية التفضيلات و المعتقدات أو كيف تصنف عملية السياسات التفضيلات والمعتقدات الفردية بحيث تصبح مخرجات خاصة بسياسات الدولة. ويتوسط الإدراك والعاطفة بين الأبنية والعمليات الدولية والمحلية وقرارات السياسة الخارجية للزعماء السياسيين، و علينا أن نسعى إلى تفسير طبيعة تلك الصلات المتبادلة من خلال دمج المتغيرات النفسية داخل نظريات أكثر شمولا للسياسة الخارجية والتفاعل الاستراتيجي.
ملاحظة:
أعرب عن امتناني لروبرت جيرفيس ودافيد سيرز لتعليقاتهما المفيدة على المسودة الأولى لهذا المقال.