فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1352

إن الأدبيات المتاحة عن النظرية التحويلية diversionary عن الحرب (1989 , Levy) هي أحد المجالات الأخرى التي قد تعود بالنفع على علم النفس السياسي، وتستند النظرية التحويلية إلى فكرة أن الصراع مع المجموعة الخارجية يعزز من التماسك داخل المجموعة وأن التوقعات الخاصة بمثل هذه النتيجة كثيرا ما تغرى الزعماء السياسيين على اتخاذ مبادرة الصراع العسكري مع الخصوم الخارجيين للاستفادة من أثر التجمع الداخلي حول العلم". إلا أن الأدبيات المتعلقة بالنظرية التحويلية لا تشتمل على نظرية عن الخصم ولا تتطرق كثيرا إلى وصف المجموعات الخارجية التي تمثل الأهداف المثلي أو التي من شأنها أن تولد الآثار الأقوى والأكثر استمرارا للتجمع خلف الزعماء السياسيين. والأمر الأكثر جوهرية هو أن النظرية التحويلية لا تشتمل على نظرية عن تكوين مجموعات الهوية. وقد يبدو هذا وجها متواضعا من أوجه القصور بالنسبة للتطبيقات التقليدية للنظرية التحويلية على الدول التقليدية المحددة جيدا، ولكنه أحد مواطن الضعف الجلية حين يتعلق الأمر بتطبيقات النظرية التحويلية على الصراعات العرقية القومية ethno national الراهنة حيث تكون الهوية متغيرا أساسيا. وقد يستفاد كثيرا من دراسات السلوك التحويلي إذا استعانت بنظريات تكوين الهوية ودور الأخر في دراسات القومية العرقية و النظرية البنائية constructivist بشكل عام."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت