السياسية الأساسية في سياق أعمالهم التجريبية، كما أن نفرا قليلا من محللي السياسات الخارجية أبدى استعداده لاختيار فرضياتهم الأكثر إدماجا من خلال التصميمات التجريبية (179) ولدينا الكثير من دراسات الحالة التاريخية عن إدراك التهديد التي تؤكد على السياق السياسي والاستراتيجي للأحكام والقرارات، إلا أن ضبط المتغيرات ذات الصلة واستبعاد التفسيرات البديلة لا يزال مهمة صعبة وكثيفة البيانات. لقد ساهم الاستخدام المتنامي لدراسات الحالة المقارنة بشكل مهم في هذا الاتجاه، إلا أن الدراسات متعددة الوسائل من شأنها أن تزيد من درجة الثقة في صحة الفرضيات.
ويقع أحد المجالات المهمة للبحث في المستقبل عن إدراك التهديد عند نقطة تقاطع علم النفس السياسي مع نظرية المباراة. إن نقاش إدراك التهديد، مثله مثل كافة الدراسات المثيلة الأخرى تقريبا في الأدبيات، تناول ناحية واحدة فقط من حيث تركيزه على كيفية إدراك الدولة النوايا الخصم وقدراته أو كليهما، مع إهمال محاولات الخصم في التأثير على إدراكه من قبل الأطراف الأخرى، عن طريق التطويع الاستراتيجي للصور التي يسقطها (180) . وهناك أدبيات وافرة عن"الإشارات"
(179) أحد الاستثناءات المثيرة في دراسة ديناميات اختيار استراتيجية السياسة الخارجية التي تستخدم متففي العمليات المستند إلى الكمبيوتر 1997 ,
(180) تشمل الأدبيات عن فشل المخابرات بعض النقاش عن نور الخداع الاستراتيجي(;1976 , Shlaim
(181) أعطت دراسة 1970) Jervis) عن كيف تسقط الدول صوراء بعض الاهتمام للأبعاد الرمزية
والنفسية للإشارات إلا أنها كانت قلاية في المقام الأول في توجهها. قد تنبات، بمنطق مباراة الإشارات قبل تطوير الأدوات التحليلية لتحديد وحل هذه المباريات كما سيقت الأدبيات الناشئة عن المساعدات heuristics والتحيزات (1974 , Tversky and Kahrenian) وعن علم نفس براك الخطر (1976 , Jervis) . (المؤلف)