عن جدوى وفعالية خطط الحرب العدوانية. كما أن الميل إلى المبالغة في احتمال نجاح السياسات الدبلوماسية أو العسكرية العدائية قد يكون أيضا نتيجة المصالح الداخلية المدفوعة للزعماء السياسيين التي تولدها تلك المصالح. (1981 , Lebow) وتعزز تلك العمليات نزعة تجاه تفضيل استراتيجية معينة للتأثير على الأحكام الخاصة بنوايا الخصم وقدراته. فقد ارتفعت التقديرات البريطانية لقدرات ألمانيا في الثلاثينات من القرن الماضي مع تبني تشمبرلين لسياسات التهدئة، ولكن بمجرد أن رأت بريطانيا جدية التهديد وبدأت في الاستعداد للحرب، أخذت تقديراتها عن القدرات الألمانية في الانخفاض (1993 Stein صفحة 379) . وفي تلك الحالة، استخدمت إدراكات التهديد كوسيلة لترشيد السياسات القائمة بدلا من إفادة تلك السياسات وتشكيلها.
ولأن الفاعلين من ذوي المصالح المتباينة لهم تحيزات متباينة فيما يتعلق بالسياسات، يمكننا أحيانا اختبار وجود هذه التحيزات من خلال الدراسة المقارنة للفاعلين المختلفين في أدائهم ل لأدوار المختلفة ذات التفضيلات السياسية المتباينة، وبالتالي التحيزات ذات الدوافع المختلفة. ويشار أحيانا إلى ذلك بمعيار الطرف الثالث"(1981"