يفسر كل ذلك أهمية العوامل البلاغية في الخطاب السياسي. كثيرا ما ركز المحللون الخطابيون، تقليديا، على خصائص للحديث كالمجازات، أو
على الرمزية الهائلة للخطاب السياسي. ومع ذلك، فإن من الأمور القابلة للنقاش أن تلعب كلمات قليلة في الخطاب السياسي مثل"نحن وهم أدوارا حاسمة ومركبة ومن السهل إغفالها. بالإضافة إلى ذلك؛ تعد مثل هذه الكلمات الصغيرة حيوية للتأسيس البلاغي للعوامل النفسية والدينامية النفسية كالتماهي والإسقاط. وتتطلب دراسة هذه الكلمات الصغيرة تحليلات خطابية مفصلة من النمط الذي يمارسه الآن المتخصصون في علم النفس الخطابي. إن مشروع علماء النفس الخطابيين هو توضيح كيف أن العوامل الفكرية والبلاغية والنفسية مستوعبة ويعاد إنتاجها في ثنايا الحديث السياسي."