فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1352

البلاغي في علم النفس الذي تطور في الخمسة عشر عاما الماضية أو نحوها. وهذه الطريقة في العمل السيكولوجي تتحدى المناحي التقليدية، إلا أن لها مزاياها في فهم طبيعة البلاغة السياسية، وهو ما سوف نسعى لإبرازه.

دراسات الإقناع في جامعة ييل Yale

قطع علم النفس الاجتماعي التجريبي وعذا بأن يقر التساؤلات العظمي الفن البلاغة التقليدي، على سبيل المثال يمكن توفير دلائل علمية لتحديد متى يكون الباثوس فعالا أو لتقدير كم يكون إثوس المتحدث مهما كان هذا التفكير يقف خلف دراسات المجددة الخاصة بتغيير الاتجاهات، والمعروفة باسم دراسات بيل، والتي وصفها بروستر سميث كمنشأ للبلاغة الجديدة(Smith

). ويدين هذا البحث بأصوله لسؤال عملي و سياسي. فخلال الحرب العالمية الثانية قامت شعبة التعليم والمعلومات التابعة لوزارة الحربية في الولايات المتحدة الأمريكية (143) بتكليف كارل هوفمان بإجراء دراسة عن فعالية الأفلام الدعائية. كانت وزارة الحربية ترغب في إعداد أفلام دعائية لإقناع الجنود أن الحرب قد تستمر لفترة طويلة. إلا أنها كانت مترددة ما بين تقديم وجهة نظرها فقط في الأفلام، أم أن عليها تقديم وجهة النظر المضادة ثم دحضها، وقد أنتج هوفلاند كلا النوعين من الأفلام و اختبر اتجاهات مشاهديه قبل وبعد المشاهدة. وقد أشارت نتائجه إلى أن الرسائل التي احتوت على الرأيين كانت أكثر فعالية مع المشاهدين الأعلى تعليما. ثم اختبر هو وفريق عمله بعد ذلك التأثيرات النسبية لكثير من المتغيرات البلاغية المرتبطة بالباثوس والإثوس، مختبرين على سبيل المثال رسائل

(143) ظل اسم وزارة الحرب الأمريكية United States Department of War مستمرا من 1789 لي

20 أغسطس 1949 حين أصبحت جزءا من المؤسسة العسكرية الوطنية National Military Establishment فأصبح اسمها وزارة الدفاع Department of Defense. المراجع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت