متوقعة؛ واختيار البديل الذي يقلل الحد الأقصى من الندم (50) . وهذا المنظور الاقتصادي المعياري حول العقلانية يرى الإنسان الإنسان الاقتصادي) کا آلات حاسبة لا محدودة القدرة(2000 ,
)أو كما لو كانوا شياطين (1999 , Gigerenzer & Todd) يستطيعون بسهولة تأدية جميع المعالجات المعرفية المطلوبة بغية الوصول إلى قرار.
لقد أصبح مصطلح"عقلاني"محملا بالعديد من المعاني المتباينة(انظر: 1998 ,
)، وسوف أقتصر في هذا الفصل على العقلانية الإجرائية procedural rationality من بين معاني المصطلح؛ أي على العملية التي يتم بمقتضاها القيام بالاختيار. ف"الاختيار العقلاني يقوم على تفضيلات ثابتة نسبيا وتتبع منطقا من التسلسل، يتم من خلاله إملاء الأفعال عن طريق توقع القيمة المرتبطة بالنتائج المستقبلية (1994 , March) . وصناع القرار العقلانيون يكونون مدفوعين بتعظيم مصالحهم"بالرغم من أن النظرية لم تقدم شيئا يذكر حول ما يجب أن يكون عليه كنه هذه المصالح. كما أن القيد المفروض على معنى العقلانية يلفت الانتباه أيضا إلى حقيقة أن الاختيار العقلاني لا يضمن تحقيق نتيجة تعظيم القيمة، بل يضمن فقط كونها الأكثر ترجيحا للتحقق.
= والانتقالية، وتباين الإجراءات، والسيطرة، وكل الأوامر الخاصة نظرية بايز الحسابية Bayesis theorem. وبالرغم من أن هذه المبادي يمكن أن تبدو مهددة، فإنها في الغالب تعد منطقية
تماما وحدسية، وهي مقبولة على نحو واسع من قبل صناع القرار عندما يتم تفسيرها, ويلخص داويز (1988) Dawes هذه المبادئ بطريقة أكثر سهولة بقولهم إن القرار يمكن أن يعتبر عقلاني لو كان (1) قائما على الوضع الراهن من المقومات الحالية بحيث تكون الخسائر او المكتسبات المفقودة متكافئة، (2) قائما على جميع النتائج المرتبطة بالاختيار، و (3) يكون علم اليقين متضمنا ولا يخرق
انا من القواعد الأساسية للاحتماليات، (المؤلف)
(50) تقوم نظرية التدم Theory of regret على حقيقة أن الندم بعد خسارة ناجمة عن قرار خاطئ يؤثر
على اتخاذ قرارات شبيهة فيما بعد خوفا من تكرار الخسارة حتى لو لم تكن الحسابات العقلانية تبرز مثل هذا الخوف والمراجع)