إذا كان ينظر إلى صناع القرار عموما كفاعلين مستقلين أم على أنهم أساسا موجهون ب"الخواص النظامية لبيئة متفاعلة(p"
)و البحوث الأولى ل سيمون"Simon (1947) . كما تمثل بحوث آليسون(1999 , Allison 1971"
)عملا رائعا في مقابلة منظري صنع القرار الفردي و المؤسسي في سياق أزمة الصواريخ الكوبية.
وبالرغم من تركيز اهتمامنا على صناع القرار السياسيين الأفراد، فإن النظم الديمقراطية توفر فئتين مهمتين منهم: السياسيين وغيرهم من النخب الحكومية، وعامة المواطنين. ففي ظل الديمقراطية الحقيقية، فإن الأفراد من كلا الفئتين يجب أن يضطلعوا بصنع قرارات سياسية وفق معدل تكرار معقول، وهنا يعد مستوى الخبرة أو المعرفة السياسية أحد الأبعاد الواضحة التي يتحدد بناء عليها الاختلاف بين هاتين الفئتين من صانعي القرار. ومن ناحية التعريف على الأقل، يعد النخبويون السياسيون خبراء سياسيين: فلديهم عموما معرفة وخبرة أكثر ارتباطا تفوق ما لدي عامة المواطنين بكثير. ومن ناحية أخرى، نجد تنوعا كبيرا بين عامة المواطنين في قدر ما يعرفونه