الطري 1، 1 قررت أن أختار الطريقة المعكوسة ... هكذا يقول مونتغومري في كتابه «من العلمين الى شهر سانغروا،، وذلك بأن أبدأ بابادة مشاة المحور الماسكة للمناطق الدفاعية، ولقد ابتغيت تقويض جدار العدو صخرة بعد صخرة، والقيام بهجمات منعزلة ومهيأة بعناية، وهو واجب كان بلاثم إمكانيات لطعاني.
كانت نقطة المجهود الرئيسي في خطة مونتغومري تقع في القاطع الشمالي من الجبهة، وكانت القوة التي ستقوم بالهجوم الرئيسي هنا هي الفيلق (30) بقيادة الجنرال سير أوليفر ليز. وكان هذا الفيلق بتالف من أربع فرق مشاة هي:
الفرقة التاسعة الأسترالية والفرقة (51) الاسكتلندية والفرقة الثانية النيوزيلاندية والفرقة الأولى من قطعات جنوب أفريقيا، وكان على هذه الفرق فتح ثغرتين في حقول الألغام الألمانية، تندفع عبرهما الفرقتان المدرعتان الأولى والعاشرة التابعتان لفيلق الجنرال هربرت لامسدن العاشر بغية القضاء على الهجمات المدرعة المعاكسة في مهدها. والى الجنوب كان على فيلق الجنرال سير برايان هوروکس الثالث عشر أن يقوم بهجومين بالاشتراك مع فرقتي المشاة (44) و (50) ، وفرقة جرذان الصحراء المدرعة السابعة، وغاية هذين المجرمين تضليل المدافعين، وجعلهم يعتقدون أن الهجوم الرئيسي سيأتي من هنا. وكان من المؤمل أن ذلك سيجمد حركة فرقة البانزر (21) ويمنعها من الاشتراك في المعركة الحقيقية في الشمال.
كان في جيش مونتغومري ثلاث فرق مدرعة، بالاضافة إلى أربعة ألوية مدرعة مستقلة. وكانت قوته الكلية في الدروع تتألف من 1000 دبابة مقابل فرقتي بانزر المائيتين بقوة 270 دبابة، وفرقتين مدرعتين ايطاليتين بقوة 300 دبابة، مع أن الدبابات الايطالية كانت كلها قديمة وعديمة الفائدة تقريبا.
معركة ميؤوسة - رومل:
كانت ليلة 23 تشرين أول ليلة ساكنة وصاقية، وفي الساعة 21
, 40 وتحت ضوء القمر اللماع، فتحت مدفعية مونتغومري سدها الناري فسقط ذلك السد على شكل (1000) قذيفة فوق بطارياتنا، وكان التأثير الناجم عن ذلك القصف مروعة، وأصبح موقع العلمين جحيي من الانفجارات والدخان والغبار، وفي الساعة 22 , 00 انتقل القصف إلى مواضيع مشاتنا الأمامية والى د حدائق الشيطان، التي أبتدعها رومل، وباشر الفيلقان (13) د (30) بالهجوم، وفتح الأستراليون والاسكتلنديون التغرة الشمالية في حقول الألغام وتحركوا باتجاه الغرب، وإلى الشمال من مرتفع المطيرية، كما هاجم النيوزيلنديون والافريقيون الجنوبيون المرتفع نفسه من الشمال الشرقي واستولوا عليه، ثم فتحوا ثغرة ثانية في حقول الغامنا , وفي الوقت نفسه قام الهنود هجمات سپر على نطاق واسع ضد مواضعنا في منطقة مرتفع الرويسات، بينما قام