بقلم: س. ل. أ. مارشال المؤرخ الأول لمسرح الحركات الأوربي
انني إذ أقدم للقراء سبعة من جنرالات الألمان، كمؤلفين لكتاب جديد مكرس لتحليل الاستراتيجية والتكتيك (التعبية) الرائعة لمجهود هتلر في سبيل قوة عليا، أرى من الضروري ألا أعرف القراء بهم وألا أشهد بحقهم بالكلام في أمور جدلية كهذه، اذ أن أساءهم والسمعة التي أحرزوها بعد مضي أحدى عشرة سنة، تعتبر أحسن دليل على مركزهم. وعليه لا يبقى لي سوى التعليق على القيمة القريدة لمساهمتهم في التاريخ، فليس هناك كتاب عسكري آخر مثل کتاب و القرارات المهلكة، ذلك لاته دراسة مركبة في القيادة، ومحاولة للتوصل إلى الحقيقة من خلال مناقشات أولئك الذين جسدوا القرارات، وتحملوا في النهاية عبء نتائجها. ولو كان هذا الكتاب مجرد سجل آخر للمذكرات العسكرية، لما خرج عن كونه عذرا مهينا آخر التبرير الاندحار. الا أن ما لدينا هنا هو نقد موثوق للفشل الذي أحاق بأجر أعمل عدواني في جميع الأزمان.
ان القادة الألمان تلاميذ اكثر نجابة بكثير من معاصريهم الأمريكيين في دراسة التاريخ. وهؤلاء العسكريون المزلقون السبعة، يعرفون التقاليد الصارمة لتلك المدرسة أكثر بكثير من الألمان الأخرين، ولقد كانت مساهمة جيش الولايات المتحدة الأمريكية في تشجيع كتابة هذا المؤلف أكثر مما يعيه هذا الجيش بالذات
آن، القرارات المهلكة و مولود شرعي انحدر من صلب هيئة أركان خاصة، تألفت من شعبين لتقوم بدراساتها بين الألمان خلال سنتي 1946 - 1948، وذلك لأجل أن نتفع نحن الأمريكيين، من خلال أوثق المعلومات المتعلقة بالتجرية الضالة للآخرين.
لقد قام في البداية الجنرال بودو زمرمان بكتابة التحليل المركزي للدراسية المتعلقة بأخطاء