التشكيلات المنقولة في جيوش هتلر كافية عددية للاستيلاء على براري ذلك البلد الشاسعة ومتابعة السيطرة عليها.
أقرأ ما يلي بامعان:
قبل أن يشن نابوليون هجومه قام بمحاولة اخيرة لاقناع القيصر بالاستجابة لمطالبه نكان جواب القيصر للسفير كما يلي: اليس عندي تخيلات، وأنا أعرف جيدا أن امبراطوركم جنرال عظيم، ولكن عندي حليفان ممتازان هما المساحة والوقت، فليس في هذا البلد الهائل زاوية لن انسحب اليها مها تضاءلت، ولا موضع لن أدافع عنه مهما ابتعد، قبل أن أكون مستعدا لتوقيع معاهدة صلح غير مشرفة .. وانني لست الذي سيبتدئ الهجوم ولكنني لن ألقي السلاح طالما أن هناك جندية اجنبية باقية فوق الأرض الروسية، كان ذلك التصميم من قبل القيصر في عام 1812 مشابهة تماما لتصميم ستالين في عام 1941، وبقي أن نعرف أن الفرق العظيم بين الحربين هو ان الامبراطور الجندي قاد جيشه بنفسه إلى موسكو ذهابا وايابا، أما هتلر فلم يفعل
وفي مجلس الحرب الروسي الذي انعقد ابان الأزمة في عام 1812، دار النقاش حول ما اذا كان الخلاء موسكو سيتم أم لا، فنهض الامير کوتوزوف وقال: «ان ضياع موسكو لا يعني ضياع وروسيا وانني اعتبر أن من واجبي انقاذ جيشي من التدمير و صيانة سيل حياته، حتى لو أدى ذلك إلى اخلاء موسكو. وعليه فان نيني في التراجع عبر موسكو على طول طريق ريازان. وانني مدرك أن على دفع ثمن كل ما سأفعل ولكني مع ذلك مستعد للتضحية بنفسي في سبيل بلدي .. اني آمر بالانسحاب
أن تلك السابقة تجعلنا نعتقد بصورة أكيدة أن السوفييت كانوا سيعملون وفق الأسلوب نفسه لو قدر للالان احتلال موسكو.
ولعل من الممتع الاطلاع على التوارد التالي: استلم الماريشال موريتيه في 21 تشرين الأول عام 1812 امرأ من نابوليون يطلب فيه منه أن يفجر الكرملين قبل الانسحاب من موسكو، وكان هتلر يضمر النية ذاتها في حالة الاستيلاء على موسكو،
سبق وأن تطرقنا إلى شرح مصاعب التموين في حملة عام 1812 وعام 1941، وكانت المشكلة الرئيسية في عام 1941 تتمثل في كيفية ادامة إعداد القطعات بالعتاد وتزويد القطعات المنقولة بالوقود. اما في عام 1812 فكانت المعضلة الرئيسية هي في ايجاد العلف للخيول، ويمكننا أن نفترض أن الى 180 ألف حصان في جيش نابوليون لم تكن قادرة على العيش في نفس التقشف الذي اعتادت عليه خيول القوزاق الصغيرة. ولقد عانت خيالة الإمبراطور عناء عظيما من جراء معارك ومسيرات الحملة، وارتفعت الخسائر بين الخيول ارتفاعا كبيرا وباستمرار.