الصفحة 377 من 513

= إسناده مقال"، لكن تقدم في التخريج أن الحديث حسنه الترمذي وصححه ابن حبَّان وأورد ابن القيم في"تهذيب سنن أبي داود"المطبوع مع"مختصر المنذري"4: 306 أحدَ عشر طريقًا لهذا الحديث وقال:"وهذه الطرق تدل على أن الحديث محفوظ"."

وقال الحافظ في"التلخيص الحبير"1: 136 عن رواة بعض تلك الطرق:"موثوقون"، وحسَّن طريقًا آخر منها.

ثمَّ قال:"وفي الجملة هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنًا"ثمَّ نقل عن الذهبي في"مختصر البيهقي"قوله:"طرق هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء".

ثمَّ قال الحافظ:"وقد أجاب أحمد بأنّه منسوخ، وجزم بذلك أبو داود -في"سننه"3: 512 - ويدل له ما رواه البيهقي -في"السنن الكبرى"1: 306 بسنده إلى ابن عباس مرفوعًا-:"ليس عليكم في غَسل ميتكم غُسل إذا غسلتموه، إنه مسلم مؤمن طاهر، وإن المسلم ليس بنجس، فحسبكم أن تغسلوا أيديكم". -قال الحافظ- الإسناد حسن، فيجمع بينه وبين الأمر في حديث أبي هريرة بأن الأمر على الندب، أو المراد بالغُسل: غَسل الأيدي، كما صرح به في هذا."

وقال أبو داود في"سننه"3: 512:"سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن الغُسْل من غَسل الميت، فقال: يجزئه الوضوء". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت