الصفحة 439 من 513

302 -وعن عمر قال: نزل تحريمُ الخَمْرِ يرم نَزَل وهي من خمسةِ أشياءَ: من العِنَبِ، والتَّمْرِ، والعَسَلِ، والحِنْطَةِ، والشَّعِيرِ.

والخَمْرُ: ما خامرَ العقلَ.

وثلاثٌ وَدِدْتُ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يُفَارِقْنا حتَّى يَعْهَدَ إلينا فيهنَّ عهدًا ننتهي إليه: الجَدُّ، والكَلَالَةُ، وأبوابٌ من أبواب الرِّبا.

302 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الأشربة - باب ما جاء فِي أن الخمر ما خامر العقلَ من الشراب 10: 45 (5588) ، ومسلم: كتاب التفسير - باب فِي نزول تحريم الخمر 4: 2322 (32) ، وأبو داود: كتاب الأشربة - باب فِي تحريم الخمر 78: 4 (3669) ، والترمذي: كتاب الأشربة - ما جاء فِي الحبوب التي يتخذ منها الخمر 263: 4 (1874) مختصرًا، والنسائي: كتاب الأشربة - ذكر أنواع الأشياء التي كانت منها الخمر حين نزل تحريمها 8: 295 (5578 - 5580) ، ولم يخرجه ابن ماجه.

معناه:"الخمر: ما خامر العقل":"أي: غطاه، أو خالطه فلم يتركه على حاله"قاله فِي"الفتح"47: 10.

"حتَّى يعهد إلينا فيهن عهدًا"قال الحافظ 10: 50:"هذا يدل على أنَّه لم يكن عنده عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - نص فيها، ويُشْعِرُ بأنه كان عنده عن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت