قال ابن كثير [1] :"كتب الكثير، وصنَّف، وجمع".
وقال ابن حجر [2] :"تصانيفه كثيرة جدًا".
وقال السيوطي [3] :"تصانيفه أكثر من مئة".
وترجع تلك الكثرة في التصانيف: لمتانة علمه وسعة إطلاعه، ولكثرة الكتب التي كانت تحت يده، نقل الحافظ في"الدرر" [4] عن الصَّفَدي أنه قال في المُتَرجَم:"عنده كتب كثيرة جدًا".
فتلك المكتبة الضخمة عنده، واتِّساع دائرة معارفه، ساعداه على كثرة التأليف والإفادة.
أما عن رأى الأئمة في تصانيفه:
فيقول ابن فهد [5] : انتقى، وخرَّج، وأفاد، وكتب الطباق"، وقال:"له عدة تآليف مفيدة في الحديث واللغة وغير ذلك"."
وقال أبو زرعة العراقى [6] :"صاحب التصانيف المشهورة".
(1) في البداية"14: 296."
(2) في"الدرر الكامنة"4: 354.
(3) في"ذيل تذكرة الحفاظ": 365.
(5) في"لحظ الألحاظ"138 - 139.
(6) في"الذيل على العبر"1: 70.