= إلا أن الحديث عنده عن عمر - رضي الله عنه - وليس عن ابن عمر، فلعل ما حصل للمصنف هنا سبق ذهن أو قلم، والله أعلم.
وقول البخارى في"الوازع":"منكر الحديث"هو في"التاريخ الكبير"183: 8.
وقول المصنف"وروي نحوه. . . ."قلت:
أما حديث بُريدة: فأخرجه أبو داود 1: 379 (561) ، والترمذى 1: 435 (223) وقال:"هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع، هو صحيح مُسند وموقوف إلى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يُسْنَد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -". وقال المنذري في"الترغيب والترهيب"1: 212 بعد حكم الترمذي:"ورجال إسناده ثقات".
وحديث أنس: أخرجه ابن ماجه 1: 257 (781) قال البوصيري في"مصباح الزجاجة"1: 168 (298) :"هذا إسناد ضعيف"، والحاكم في"المستدرك"1: 212 وسكت عنه هو والذهبي، والبيهقي في"السنن الكبرى"63: 3.
وحديث أبى هريرة: أخرجه ابن ماجه 1: 256 (779) قال البوصيري 1: 167 (296) :"هذا إسناد ضعيف"، وقد رمز السيوطي في"الجامع الصغير"6: 272 لحسنه، وتعقّبه المناوى بقوله:"وليس كما قال، قال مُغْلَطاي في"شرح أبى داود": حديث ضعيف لضعف أبي رافع الأنصاري المزني البصري أحد رواته. . . ."إلى آخر كلامه.
لكن أخرج حديث أبي هريرة الطبرانيُّ في"المعجم الأوسط"=