119 -وعن ابن عمر قال: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا محمد، بَشِّر المشائِينَ في ظُلَمِ الليل إلى المساجد بنورٍ تامّ يوم القيامة".
في إسناده: الوازع بن نافع العُقَيلى، قال فيه البخاري: منكر الحديث.
ورُوِي نحوه عن: بُريدة، وأنس، وأبي هريرة، وسهل بن سعد، وأبي الدرداء، وأبي سعيد الخدري، وأحاديثهم كلّها واهية، قاله ابن الجوزي.
= في"سننه"57: 2:"مجهول"، وتابعه الحافظ في"التقريب" (8131) .
وقول المصنف"وهو أيضًا منقطع فيما بين مكحول ومن فوقه"قلت: يستثنى منه سماعه من واثلة بن الأسقع، قال الترمذي في"سننه"4: 571:"ومكحول قد سمع من واثلة بن الأسقع".
معناه:"وجَمِّروها في الجُمَع"أي بَخِّروها بالطيب لصلاة الجمعة.
والمطاهر جمع: مَطْهرة، وهو كل إناء يُتَطَهر به. من"المصباح المنير".
119 -تخريجه: أخرجه الطبراني في"معجمه الكبير"12: 358 (13335) عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا بلفظ:"بشر المشائينَ إلى المساجد في الظُلَم بالنور التْامِّ يوم القيامة"قال الهيثمي في"المجمع"2: 30:"فيه داود بن الزِّبرِقان، ضعَّفه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة، وقال البخارى: مقارب الحديث".
وأما الوازع بن نافع: ففي سند ابن الجوزي في"العلل المتناهية"1: 405، =