فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 163

الخامس: قنوته - صلى الله عليه وسلم - على قاتلي القراء في حادثة بئر معونة, وفي ذلك أحاديث منها:

عن أنس - رضي الله عنه - قال:"بعث النبي سبعين رجلًا لحاجة, يقال لهم القراء, فعرض لهم حيان من سليم: رعل وذكوان عن بئر يقال لها: بئر معونة, فقال القوم ما إياكم أردنا, إنما نحن مجتازون في حاجة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقتلوهم, فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - شهرًا في صلاة الغداة, وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت".

[أخرجه البخاري (3860) ومسلم (677) وغيرهم] .

قول أنس:"وذلك بدء القنوت ..."وذلك حسب علمه, وكان ذلك في صفر من سنة أربع للهجرة.

كما أفاده أصحاب السير [السيرة لابن هشام 3/ 137] [تاريخ الطبري 2/ 545] [البداية والنهاية 4/ 71] .

القنوت السادس: قنوته على المنافقين:

عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: (( اللهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا ) )بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت