فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 163

وقال ابن حبان: يحدث بالمناكير عن المشاهير.

وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ.

والربيع بن أنس: صدوق له أوهام.

قلت: فهذا الحديث فيه ثلاث علل:

الأولى: سوء حفظ أبي جعفر، وكان قد اختلط أيضا.

الثانية: أوهام الربيع.

الثالثة: نكارته، لمخالفته لما صحّ عن أنس وغيره في الصحيحين وغيرهما، من أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"لم يكن يقنت إلا إذا أراد أن يدعو ...". ويصلح هذا الحديث لأن يكون مثالًا للمنكر.

وأخشى أن يكون قوله:"فأما الصّبح ..."مدرجًا من قول أبي جعفر؛ لتفرده بذلك عن الثقات، الذين رووا هذا الحديث دون هذه الرواية.

والحديث المنكر هو: مخالفة الضعيف للثقات، وعلى هذا، فزيادة هذه الرواية من قبل ضعيف، تعتبر منكرة, ويكون فيها علة رابعة، وهي نكارة قوله:"فأما الصبح ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت