فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 163

(( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ).

وكذلك الصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ورفع الأيدي للدعاء، ولم يثبت فيها شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قنوت الوتر.

لكن ورد عن بعض الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم كانوا يرفعون أيديهم في قنوت رمضان، ويصلون على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وورد عن بعض السلف أن ذلك بدعة.

والذي يترجّح، أن لا يزاد على قنوت المنفرد، لا الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا رفع الأيدي، وأما قنوت الوتر في رمضان جماعة، فترفع فيه الأيدي، ويصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وأما قنوت رمضان جهرًا بالناس، فيكون في النصف الآخر منه؛ لثبوت ذلك عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم، ويرفع المأمومون أيديهم، ويُؤمِّنون، وتشرع الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يستحب المداومة عليها، وينبغي على الإمام تجنب السّجع، ومجافاة التّطويل، تحقيقًا للسنّة، وبعدًا عن الملل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت