فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 163

فحتى تُقضى، فإن طالت، قنت وترك، إلى أن تزول أو تقضى، ويجهر به سواء كانت الصلاة جهرية أوسرية، ويؤمِّن المأمومون، والأصل عدم ورود الصلاة والسلام على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه، فإن صلّى أحيانًا جاز، ولا يمسح بها الوجه، فإنه بدعة.

6 -ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - صيغة ملزمة، وإنما كان يدعو بما يناسب الحال.

7 -وينبغي أن يكون الدعاء جامعًا، وألا يطيل الإمام فيه، فليس من هديه - صلى الله عليه وسلم - ما يفعله كثير من أئمة مساجد زماننا، من إطالة الدعاء، وتعمد السّجع فيه، وأمّا إن كان القانت منفردًا، فليدع ما شاء الله له أن يدعو.

8 -وإن للدعاء آدابًا، ينبغي الالتزام بها، وله محظورات، ينبغي على الداعي اجتنابها.

9 -والعبرة في الدعاء، بصدق قائله وقصره، وطهارة نفس صاحبه وقوته، وإخلاصه، واللّجوء، والرّجاء، والعبودية لله فيه.

وليست العبرة بطول الدعاء، وتكلف السجع، والتشقق فيه.

10 -وللعلماء في قوله تعالى:

{لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت