ففي المخطوطة: إبراهيم بن يزيد، وفي المطبوع: إبراهيم فحسب.
وسقط من المخطوطة، الأسود بن يزيد، بينما هو موجود في سند المطبوعة.
وفي المخطوطة عمر، وفي المطبوعة ابن عمر!
والله أعلم ممن وقع الخطأ.
الثالث: عن عاصم الأحول قال:"سألت أنس بن مالك عن القنوت في الصلاة، فقال: نعم، فقلت: قبل الركوع أم بعده؟ قال: قبله، قلت: فإن فلانًا أخبرني عنك أنك قلت: بدعة، قال: كذب! [1] إنّما قنت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الركوع شهرًا".
سبق تخريجه.
وقد سُئل أنس - رضي الله عنه - عن القنوت في النازلة فقال:
قبل الركوع وبعده"وقد سبق تخريجه."
(1) كذب: أي أخطأ.