فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 163

كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم ... ))

أخرجه أحمد (6/ 147) واللفظ له، وأخرجه ابن ماجة (3846) وابن حبان (2413) والحاكم (1/ 521) وغيرهم دون قوله - صلى الله عليه وسلم: (( عليك بالجوامع الكوامل ) )من طريق جبر بن حبيب عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة - رضي الله عنهم - به.

وهذا سند صحيح.

جبر: ثقة.

وأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم -، روى عنها جابر - رضي الله عنه -، وهي زوجة طلحة بن عبيد الله، أحد العشرة المبشرين بالجنة فلا يلتفت إلى من جهلها، راجع ترجمتها في التهذيب وفي الطبقات لابن سعد.

ويفسر لنا معنى الجوامع:

ما رواه ابن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: سمعني أبي وأنا أقول:

"اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها، وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال لي:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت