وهَلُمّي وهَلُمَّا وهَلُمُّوا».
وكقوله [1] : «تكرر ذكر التوكل في الحديث، يقال: تَوَكَّل بالأمر إذا ضَمن القيام به، ووكَلْتُ أمري إلى فلان أي: ألجأته إليه، واعتمدت فيه عليه.
وكقوله [2] : (قد تكرر ذكر «المُزْن» وهو الغيم والسَّحاب، واحدته مُزْنة. وقيل: هي السحابة البيضاء) . [3]
منهج كتب الغريب في هذا المطلب واحد، وقد سبق بيان ذلك في الحديث عن منهج الزمخشري (ص 8) .
• منهجه في تفسير الألفاظ:
يُعنى بضبط الفعل في الماضي والمضارع، ويُورد مصدره، كقوله في مادة «أَبق» : (أبَقَ العبدُ يأبَقُ ويأبِقُ إباقًا إذا هرب، وتأبَّق إذا استتر) .
ويضبط بالحروف، كأن يقول [4] في حديث: «إنكم سَتَلْقَوْنَ بعدي أَثَرَة» . الأَثَرة ـ بفتح الهمزة والثاء ـ الاسم من: آثَرَ يُؤْثِر إيثارًا، إذا أعطى، والاستئثار: الانفراد بالشيء.
ويبين لغات العرب أحيانًا، من ذلك قوله في الحديث [5] : «أَصْبح بحمد الله
(1) «النهاية» (5/ 221) .
(2) «النهاية» (4/ 325) .
(3) «منهج ابن الأثير في النهاية» للخراط (ص 28) .
(4) «النهاية» (1/ 22) .
(5) «النهاية» (1/ 111) .