الصفحة 15 من 40

ثانيًا: التعريف المختصر بابن الأثير وكتابه «النهاية»:[1]

مجد الدين، أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بنِ عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني، الجزري، ثُمَّ الموصلي، الكاتب، ابنُ الأَثِير، و «الأثير» لقبٌ لوالده أبي محمد بن عبدالكريم.

بجزيرة ابن عُمَر، سنة (544 هـ) ، ونشأ بها، ثم تَحوَّل إلى المَوصل.

«جَامع الأصول» ، وَ «غريب الحديث» ، و «شرح مسند الشافعي» ، «الفروق في الأَبنية)، «الأَذواءِ والذوات» ، «المختار فِي مناقب الأَخيار» ، و «شرحُ غريب الطوال» .

على مذهب الأشاعرة.

على مذهب الشافعية.

حَدَّثَ وَانتفعَ بِهِ النَّاسُ، وَكَانَ وَرِعًا، عَاقِلًا، بَهِيًّا، ذَا بِرٍّ وَإِحسَانٍ، وَأَخُوْهُ عِزُّ الدِّيْنِ عليٌّ، صَاحِبُ «التَّارِيْخِ» ، وَأَخُوْهُمَا الصَّاحبُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ، مُصَنِّفُ كِتَاب «المَثَلِ السَّائِرِ» .

(1) تنبيه: استفدتُ كثيرًا من بحثين: الأول: للأستاذ الدكتور: أحمد الخراط، والثاني: د. علي السحيباني في كتابه «التأويل في غريب الحديث من خلال كتاب النهاية لابن الأثير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت