أي تقلب عليه وتمرغ. أو من أمعن بحقه وأذعن إذا أقر أي انقاد وخشع انقياد المعترف. أو من المعن وهو الشيء اليسير أي تصاغر وتضاءل].
وقد نثر الزمخشري في الكتاب مسائل لغوية كثيرة من: نحو [1] ، وصرف [2] ، وبلاغة [3] ، وعروض [4] ، وغيرها حتى أصبحت السمة البارزة للكتاب، والتي تميزه عن غيره من كتب هذا الفن.
يذكر الأضداد [5] ، والأعجمي والمعرَّب [6] ، ويبين اللهجات واللغات السامية [7] ، والأصوات اللغوية [8] . ويضبط الأعلام والأنساب الواردة في الكتاب [9] .
ومن منهجه الاستطراد، فيذكر المثيل، ثم يُفرِّع عنه، ويتوسع في ذلك، مثاله (1/ 159) : «تيَّا» تحدث عنها، ثم ذكر «ذا» و «اللذيا» ، وانظر أيضًا (3/ 145) .
(1) ينظر مثلًا: (1/ 16، 126، 173، 266، 269) ، (2/ 310) .
(2) ينظر مثلًا: (1/ 7، 119، 175، 177، 180) ، (2/ 5) ، (3/ 333) .
(3) ينظر مثلًا: (1/ 68، 136، 196، 263) ، (3/ 36، ، 47، 116، 197، 273) .
(4) ينظر مثلًا: (2/ 56) ، (3/ 178، 287) .
(5) ينظر مثلًا: (1/ 142، 248) ، (2/ 271، 353) .
(6) ينظر مثلًا: (1/ 43، 68، 88، 90، 126، 195) .
(7) ينظر مثلًا: (1/ 440) ، (2/ 144، 199، 215) ، (3/ 36) .
(8) ينظر «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي (ص 127 ـ 131) .
(9) ينظر مثلًا: (2/ 215، 252، 390) ، (3/ 110، 115، 227) .