ويذكر المترادفات [1] ، ويضبط المواد بالشكل والحروف، وهذا واضح في أدنى تصفح [2] ، ويبين أيضًا الاشتقاق [3] ، ويعتني في تفسير مواد الغريب بذكر الشواهد: وهي شواهد قراءنية، فقد تجاوزت (270) شاهدًا، أو حديثية وهي أكثر نصوص الاستشهاد، يأتي بها شاهدًا للفظ المشروح [4] أو لمعنى الحديث [5] ، يلي الشواهد الحديثية الشعر فقد أورد (1445) شاهدًا شعريًا، ثم الأمثال (115) مثلًا وكثيرًا ما يحيل في شرح المثل إلى كتابه «المستقصي في الأمثال» ، ثم أقوال الفصحاء والبلغاء [6] .
يعتني أحيانًا بروايات الحديث، والاختلاف فيها، ويخطئ بعض الرواة أحيانًا، ويشير إلى تصحيف في اللفظة، ويذكر الاحتمالات الواردة في الرواية [7] ، ويبين اللغات الواردة في اللفظة المشروحة، ينظر مثلًا (3/ 9) ، ويقلب وجوه الاحتمالات الدلالية، مثاله (3/ 375) لفظة «تمعن عليه» فسرها على أنه من المعان وهو المكان، ثم استوفى الوجوه الأخرى المحتملة، فقال: [أو من قولهم للأديم: معن ومعين أي انبطح ساجدًا على بساطه كالنطع الممدود. كقولهم: رأيته كأنه جلس من خشية الله. أو من المعين وهو الماء الجاري على وجه الأرض. وقد معن: إذا جرى. ويروى: تمعك عليه
(1) ينظر مثلًا: (3/ 160، 388) ، (2/ 87، 161) .
(2) ينظر مثلًا: (3/ 91، 97، 114، 394) (4/ 85) .
(3) ينظر مثلًا: (1/ 427) (3/ 40، 333) .
(4) ينظر مثلًا: (1/ 147) .
(5) ينظر مثلًا: (1/ 149) .
(6) ينظر في هذا كلِّه: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي.
(7) ينظر مثلًا: (1/ 164، 150، 197) ، (2/ 96، 236، 348) ، (3/ 119، 288، 269) ، (4/ 73) .