الصفحة 5 من 13

حاول الغرب الصليبي تقويض الدولة الإسلامية عن طريق الحروب العسكرية، فيما سمي بالحروب الصليبية، ولكن كلها تحطمت على صخرة الإسلام القوية، وكان لصلاح الدين الأيوبي الكردي المسلم دور عظيم في تحطيم تلك الحملات.

وأيقن مفكروا الغرب الصليبي أنه لا سبيل إلى البلاد الإسلامية والإسلام حي ينبض في عروقهم، فبدأوا يشنون مع الحروب الإستعمارية حروبًا من نوع آخر، تستهدف هدم الإسلام في قلوب المسلمين، فبدأ ما عرف بالاستشراق الذي كان في حقيقته عبارة عن شبكة للجاسوسية تنقل للدولة الاستعمارية الحديثة أمثل الطرق للسيطرة على بلاد المسلمين، وتهدم دينهم بعد أن كانوا يدفعون الجزية لمدة قرون عديدة للخاقان التركي المسلم.

وعمل المستشرقون كخبراء للحكومات الغربية بشؤون الشرق الإسلامي، وسيطر الغرب في القرن التاسع عشر على البلاد الإسلامية، ولكن وجد أن الإسلام ما يزال يحرك الشعوب، فأوحي إلى من أوحي إليه بالقومية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت