فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 2242

والصحيح أنه الفصل بين الحق والباطل. والمعروف بناؤها على الضم، وأجاز بعضهم رفعها ونصبها منونة، وفتحها بلا تنوين على تقدير المضاف إليه [1] . (فقد سنح) أي: عرض (بخلدي) بفتح الخاء واللام، بمعنى البال والنفس والقلب، كما ذكره في"القاموس" [2] (أن أختصر كتابي المسمى بكافي المبتدي) الاختصار: الإيجاز، والمختصر الموجز. وهو: تقليل اللفظ وتكثير المعاني [3] . قال علي -رضي اللَّه عنه-: خير الكلام ما قل ودل، ولم يطل فيملّ [4] . انتهى (الكائن في فقه الإمام) أي: المقتدى به. والفقه لغة: الفهم [5] . واصطلاحًا: معرفة الأحكام الشرعية الفرعية بالفعل أو القوة القريبة [6] . والفقيه: من عرف جملة غالبة، كذلك بالاستدلال. (أحمد) بدل

= فإنه لم يكن ذلك منه بالعربية على هذا النظم، وإنما كان بلسانه، واللَّه أعلم. اهـ

(1) كذا قال المؤلف -رحمه اللَّه- تبعًا للبهوتي في"الروض المربع" (1/ 113) ولم أطلع على نصٍّ للنحويين فيه تجويز رفعها منونةً. ينظر:"شرح التسهيل"لابن مالك (3/ 243) ، و"شرح الكافية الشافية"لابن مالك (2/ 963 - 966) ، و"شرح التصريح على التوضيح"للأزهري (2/ 50) ، و"أوضح المسالك"لابن هشام (3/ 154 - 160) ، ثم إنَّ ظاهر لفظ المؤلف أن بين النحويين خلافًا في ذلك، وبالاطلاع على المصادر السابقة، ونحوها ككتاب:"الظروف الزمانية في القرآن الكريم"لبشير محمد زقلان (ص 236 - 237) ، و"النحو الوافي"لعباس حسن (2/ 284) ، تبين أن النحويين لم يذكروا خلافًا في المسألة.

(2) (ص 357) .

(3) ينظر:"تاج العروس" (11/ 173) .

(4) نقله المؤلف عن"الروض المربع" (1/ 114) .

(5) ينظر:"القاموس" (ص 1614) ، و"معجم مقاييس اللغة" (4/ 442) .

(6) ينظر:"التعريفات"للجرجاني (ص 175) .

قوله:"بالفعل"هو: استحضار المسائل الفقهية من مظانها حفظًا عن ظهر قلب. وقوله"أو بالقوة. . ."أي: استطاعة الإنسان استحضار المسائل الفقهية من مظانها في الكتب بقوة الإبصار.

ينظر:"حاشية العنقري على الروض" (1/ 11) ، و"حاشية ابن قاسم على الروض"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت