فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 2242

الفطرة جنسًا، وقدرًا، ووقت وجوبه، وأجزائه، ومن تجب فطرته، ومن تدفع إليه، ويحثهم على الصدقة، لحديث"أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم" [1] .

(و) يبين لهم (في) خطبة عيد (الأضحى ما يضحون) به، ويرغبهم في الأضحية؛ لأنه عليه الصلاة والسلام ذكر في خطبة الأضحى كثيرًا من أحكامها، من رواية أبي سعيد [2] ، والبراء [3] ، وجابر [4] ، وغيرهم، ويبين لهم ما يجزئ في الأضحية، وما لا يجزئ، وما الأفضل، ووقت الذبح، وما يخرجه منها.

والتكبيرات الزوائد، والذكر بينهما، والخطبتان سنة، لحديث عطاء [5] عن عبد اللَّه بن السائب قال:"شهدت مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- العيد، فلما قضى الصلاة، قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب" [6] رواه ابن ماجه، وإسناده ثقات، ولأنها لو وجبت لوجب حضورها، واستماعها، كخطبة الجمعة.

(1) البيهقي، جماع أبواب زكاة الفطر، باب وقت إخراج زكاة الفطر (4/ 175) وضعف الحديث الحافظ في"بلوغ المرام"ص (108) .

(2) البخاري، كتاب العيدين، باب الخروج إلى المصلى بغير منبر (2/ 4) ومسلم، كتاب العيدين (2/ 605) .

(3) البخاري، كتاب العيدين، باب الدعاء في العيد (2/ 3) وباب الأكل يوم النحر (2/ 4) وغيرهما. ومسلم، كتاب الأضاحي (3/ 1552) .

(4) صحيح مسلم، كتاب الأضاحي (3/ 1555) .

(5) عطاء هو ابن أبي رباح، مفتي الحرم، أعلم أهل زمانه بمناسك الحج. توفي سنة (115 هـ) ينظر:"سير أعلام النبلاء" (5/ 78) .

(6) أبو داود، كتاب الصلاة، باب الجلوس للخطبة (1/ 683) ، والنسائي، كتاب صلاة العيدين، باب التخيير بين الجلوس في الخطبة للعيدين (3/ 185) ، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في انتظار الخطبة بعد الصلاة (1/ 410) ، قال أبو داود عقبه: هذا مرسل عن عطاء عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت