فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 2242

ونصفه الأخير أفضل من ثلثه الأوسط، والثلث بعد النصف أفضل مطلقًا، نصًّا [1] ، لحديث:"أفضل الصلاة صلاة داود كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه" [2] .

وفي حديث ابن عباس في صفة تهجده -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أنه نام حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، ثم استيقظ"فوصف تهجده، قال:"ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن" [3] .

ويسن افتتاح قيام الليل بركعتين خفيفتين، لحديث أبي هريرة -مرفوعًا-:"إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين"رواه أحمد ومسلم وأبو داود [4] .

ويسن نيته عند النوم، لحديث أبي الدرداء -مرفوعًا-:"من نام ونيته أن يقوم كتب له ما نوى، وكان نومه عليه صدقة"حديث حسن، رواه أبو داود والنسائي [5] .

وكان قيام الليل واجبًا على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم ينسخ [6] .

(1) ينظر:"الإنصاف" (4/ 186، 187) .

(2) مسلم، كتاب الصيام (2/ 816) عن عبد اللَّه بن عمرو.

(3) مسلم، كتاب صلاة المسافرين (1/ 526) .

(4) "المسند" (2/ 399) ، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين (1/ 532) ، وأبو داود، كتاب الصلاة، باب افتتاح صلاة الليل بركعتين (2/ 79) .

(5) أبو داود، كتاب الصلاة، باب من نوى القيام فنام (2/ 76) والنسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام (3/ 258) .

(6) يردُّ ذلك ما ثبت في"صحيح مسلم" (1/ 512) أن سعد بن هشام بن عامر قال لعائشة -رضي اللَّه عنها-: أنبئيني عن قيام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ فقالت: ألست تقرأ: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} ؟ قلت: بلى. قالت: فإن اللَّه عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة. فقام نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه حولًا. وأمسك اللَّه خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء، حتى أنزل اللَّه في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعًا بعد فريضة"الحديث."

وآخر السورة هي قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ. . .} إلى قوله: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت