فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 2242

وسئل أحمد عن الجبن فقال: يؤكل من كل أحد. فقيل له عن الجبن الذي تصنعه المجوس فقال: ما أدري [1] . وقيل: إن أصح حديث فيه حديث عمر أنه سئل عن الجبن وقيل له: يعمل فيه أنفحة الميتة فقال:"سموا اللَّه سبحانه وتعالى وكلوا" [2] .

(ومن اضطر) بأن خاف التلف إن لم يأكل حضرا كان أو سفرا نقل حنبل: إذا علم أن النفس تكاد تتلف، وفي"المنتخب" [3] : أو مرضا أو انقطاعا عن الرفقة بحيث ينقطع فيهلك (أكل وجوبا) نصا [4] لقوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [5] ، قال مسروق [6] : ومن اضطر فلم يأكل ولم يشرب فمات دخل

(1) المغني 13/ 352، والمبدع 9/ 209، وكشاف القناع 6/ 201.

(2) أخرجه عبد الرزاق برقم (8782) المصنف 4/ 538، وابن أبي شيبة برقم (4474) الكتاب المصنف 8/ 100.

(3) "المنتخب"تأليف أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، أبو بكر، تقي الدين، البغدادي. ينظر: طبقات الحنابلة 2/ 15، والإنصاف 1/ 19.

(4) المغني 13/ 331، والشرح الكبير والإنصاف 27/ 237 - 238، وكتاب الفروع 6/ 303، والمبدع 9/ 205، وغاية المنتهى 3/ 349، وشرح منتهى الإرادات 3/ 400.

(5) سورة البقرة من الآية (195) .

(6) مسروق: بن الأجدع بن مالك بن أمية الهمداني، الوادعي، أبو عائشة، يقال: إنه سرق وهو طفل صغير ثم وجد فسمي مسروقا، اشتهر بالعلم والفتوى والصلاح حتى روي أنه كان يصلي حتى تورمت قدماه، توفي سنة 62 هـ.

ينظر: تهذيب الكمال 27/ 451 - 457، وسير أعلام النبلاء 4/ 63 - 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت