فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 2242

(أو) أتلف ما في الإنسان منه (اثنان أو أكثر فكذلك) ففيه الدية كاملة، (وفي أحد ذلك نسبته منها) كالعينين ولو مع حول أو عمش [1] ، وسواء الصغيرتان والكبيرتان لعموم حديث عمرو بن حزم، ومع بياض بالعينين أو بأحدهما ينقص البصر تنقص الدية بقدره، وكالأذنين، قضى به عمر وعلي [2] ، وكالشفتين إذا استوعبتا وفي البعض بقسطه من ديتها بقدر الآخر، وكاللحيين وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان؛ لأن فيهما نفعا وجمالا وليس في البدن مثلهما، وكثندوتي رجل -بالثاء المثلثة- وهما له بمنزلة ثديي المرأة، فإن ضممت الأول همزته، وإن فتحته لم تهمز فالواحدة مع الهمزة فعللة ومع الفتح فعلوة [3] ، وكأنثييه ففيهما الدية وفي إحداهما نصفها، وكثديي أنثى وإسكتيها بكسر الهمزة وفتحها وهما شفراها أي حافتا فرجها ففيهما الدية؛ لأن

= ذكر كتبة المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم-، كتاب التاريخ برقم (6559) الإحسان 14/ 507، والحاكم، باب زكاة الذهب، كتاب الزكاة، المستدرك 1/ 397، والبيهقي، مفرقا في: باب دية الأنف، وباب دية اللسان، وباب دية الذكر والأنثيين، كتاب الديات، السنن الكبرى 8/ 87 - 89، 97. وحديث عمرو بن حزم تقدم الكلام عليه، وهذا جزء منه.

(1) العمش في العين: ضعف الرؤية مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها.

ينظر: معجم مقاييس اللغة 4/ 143، ولسان العرب 6/ 320، ومختار الصحاح ص 455.

(2) أخرجه عبد الرزاق برقم (17389، 17395) المصنف 9/ 323 - 324، وابن أبي شيبة، برقم (6886، 6890) الكتاب المصنف 9/ 153 - 154، وابن حزم في المحلى 10/ 448، والبيهقي في السنن الكبرى 8/ 85.

(3) ينظر: معجم مقاييس اللغة 1/ 373، ولسان العرب 14/ 110، ومختار الصحاح ص 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت