فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 2242

يرد بين الأذان والإقامة". رواه أحمد، وغيره [1] ، ويدعو عند الإقامة -أيضًا- فعله أحمد ورفع يديه [2] ."

ويقول عند أذان المغرب:"اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك فاغفر لي"للخبر [3] .

(ويحرم خروج من المسجد بعد الأذان بلا عذر ونية رجوع) [4] . فإن

(1) أحمد (3/ 119) بنحوه، وأبو داود، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة (1/ 358 - 359) ، والترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة (1/ 415 - 416) .

قال الترمذي: حديث أنس، حديث حسن صحيح. اهـ وقد استبعد الحافظ ابن حجر أن الترمذي صححه، وقال: لم أر ذلك في شيء من النسخ التي وقفت عليها. اهـ نقلًا من"إتحاف السادة المتقين"للزبيدي (5/ 33) . وقد أثبت الشيخ أحمد شاكر تصحيح الترمذي من نسختين معتمدتين، كما في تعليقه على الترمذي (1/ 416) .

قلت: في سنده زيد العمِّي. ذكره ابن الجوزي في"الضعفاء والمتروكين" (1/ 305) ، وقال الحافظ في"التقريب" (ص 163) : ضعيف. اهـ

وقد أشار الترمذي إلى طريق آخر للحديث، فقال: رواه أبو إسحاق الهمداني عن بريد بن أبي مريم عن أنس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. أخرجه من هذا الطريق الإمام أحمد (3/ 225) ، والنسائي في"اليوم والليلة" (ص 167) ، قال العراقي في"تخريج الإحياء" (1/ 312) : رواه النسائي في اليوم والليلة بإسنادٍ جيد، وابن حبان والحاكم وصححه. اهـ وقال الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار" (1/ 374) : حديث حسن. اهـ ينظر:"التلخيص الحبير" (1/ 224) ، و"الإرواء" (1/ 262) .

(2) "الفروع" (1/ 228) ، و"المبدع" (1/ 333) ، و"كشاف القناع" (1/ 248) .

(3) أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول عند أذان المغرب (1/ 362) ، والترمذي، كتاب الدعوات، باب دعاء أم سلمة (5/ 574 - 575) من حديث حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، عن أم سلمة.

قال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها.

(4) لما روى مسلم (1/ 454) : أن أبا هريرة رأى رجلًا يجتاز المسجد خارجًا بعد الأذان. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت