الصفحة 20 من 59

وأطلعه على النفور الشديد بين أبيه وبين الاتراك وسأله عن امكانية وقوف بريطانيا بجانب الشريف فيما إذا أعلن الشريف الحرب على تركيا إلآ أنه لم يلق أي تشجيع منهما وقال كتشنر: ليس من المحتمل أن تقف بريطانيا بجانب أبيك (34) . (وكان الأمير عبدالله نفسه عضوا في إحدى الجمعيات السرية وكان مؤمنا بفوائد التفاهم الانجليزي العربي متحمسا له) (35) . ونشبت الحرب الكبرى في أب سن 1914 وكان عبدالله متحمسا لاعلان الحرب على تركيا، بينما كان الأمير فيصل يرى الوقوف معها. وفي سنة 1915 زار فيصل دمشق واستانبول، وفي دمشق إنضم إلى جمعية (العربية الفتاة) وأقسم على نصرتها. وأعلن الشريف الحرب على تركيا يوم الاثنين 5حزيران سنة 1916 (وسبحان ربي! كانت هزيمة العرب في 5 حزيران يوم الاثنين سنة 1967) ومن جانب قبر حمزة بن عبدالمطلب بالمدينة أعلن الحرب بعد أن وعدته بريطانيا باستقلال بلاد العرب وبتتويجه ملكا عليها، وكان كتشنر قد أصبح وزيرا للحربية البريطانية واستلم مكماهون معتمدا بريطانيا في مصر، وحدثت المكاتبات المعروفة بينه وبين مكماهون و وعدوه بملك البلاد العربية بعد استقلالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت