2 -وسيقول آخرون: إن كثيرا من الحزبيين منتفعون من أجل المناصب والأموال يقبلون على الحزب!!، فنرد عليهم: نحن لا نعلم الغيب ونجري أحكامنا على الظاهر ونحاسبهم على ما يخرج من أفواههم وندع قلوبهم إلى الله- عز وجل- فالقاعدة العامة: أن القومي كافر، والاستثناء إنما هو استثناء من عموم القاعدة فلا يثبت إلآ بدليل قوي يرجح على الأصل، أي أننا إذا تأكدنا من شاب أنه يكره القومية ويحب انتهاءها ويقاوم في الواقع انتشارها فإننا نحكم له بالاسلام.
ولا بد من معرفة أن هؤلاء المنتفعين هم انصار الكفر بهم ينتشر وعلى أكتافهم يقوم.
3 -وسيقول فريق ثالث: إن معظم الأفراد جهلة بالحكم الشرعي!! فنرد عليهم: الجاهل يعلم ويبين له الحكم فإن أصر فإنه يحكم عليه بالكفر. فإذا كتب بعض العلماء الذين يوثق بدينهم مقالات أو كتبا في تكفير القوميين فإن هذا يكفي في التبليغ ولم يبق الجهل عذرا بعد البيان.
4 -وقد يسأل شاب قومي: ما حكم القومي إذا تاب ورجع: هل يقضي الصلواة والصيام؟ فنقول -والله المستعان- (الاسلام يجب(يقطع) ما قبله) فليس عليه أن يقضي الصلاة والصيام. وفي الحديث (94) (إذا أسلم العبد فحسن اسلامه، يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها(قدمها) . وفي الحديث الآخر (95) (إذا أسلم العبد فحسن اسلامه، كتب الله كل حسنة كان أسلفها، ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها) .
الفهرس
وختاما نريد أن نسأل القوميين بعض الأسئلة:
1 -ما هي مبادؤكم؟ وكيف تصوغون قوانينكم، ومن أين تستقونها؟
2 -ما هي نظرتكم نحو الكون والانسان والحياة؟
3 -ماهي أنظمتكم الاقتصادية، والأخلاقية، والاجتماعية والعائلية، والسياسية؟
4 -أين يقع الاسلام من دعواتكم؟
5 -ماهي الأسس التي ستعاملون عليها شعوبكم إذا حكمتم؟ وكيف ستعاملون شعوب الأرض الأخرى.؟