(من أقوال ابن مسعود رضي الله عنه:
1. (والذي لا إله إلا الله هو ما شيء أحوج إلى طول السجن من اللسان) [1] .
2. (يا لسان قل خيرًا تغنم أو أسكت تسلم من قبل أن تندم) ، قيل: يا أبا عبد الرحمن هذا شيء تقوله من عندك أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بل سمعته يقول: (( إن أكثر خطايا ابن آدم في لسانه ) ) [2] [3] .
(قال لقمان لولده:(يا بني إذا افتخرت الناس بحسن كلامهم، فافتخر أنت بحسن صمتك، يقول اللسان كل صباح وكل مساء للجوارح: كيف أنتن؟، فيقلن بخير إن تركتنا) .
(قال الحسن(رحمه الله) : (اللسان أمير البدن، فإذا جنى على الأعضاء شيئا جنت، وإذا عفا عفت) [4] .
(قال الغزالي(رحمه الله) : (كان أبو بكر رضي الله عنه يضع في فمه حجرًا ليمنع نفسه من الكلام، وكان يشير إلى لسانه ويقول: هذا الذي أوردني الموارد) [5] .
(من أقوال القرطبي(رحمه الله) :
1. (ومثل كلمة طيبة، كشجرة طيبة وهي كلمة الشهادة، طابت واستنارت، وتفرعت بالأعمال الصالحة، وكلمة الشرك كشجرة خبيثة، وهي الحنظلة، ليس لها قرار ولا قائمة، فهي ساقطة بالأرض) [6] .
2.وقال في تفسير قوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًَا} : (فينبغي للإنسان أن يكون قوله للناس لينًا، ووجهه منبسطًا طَلْقًا مع البَرِّ والفاجر والسني والمبتدع من غير مداهنة) [7] .
(1) شرح البخاري للسفيري 1/ 383.
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10/ 197 برقم (10446) ، والشاشي في مسنده 2/ 82 برقم (602) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 107، وابن المبارك في الزهد ص 128 برقم (378) ، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 240 برقم (4933) ، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 458 جميعًا عن عبد الله رضي الله عنه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 300: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح) .
(3) شرح البخاري للسفيري 1/ 384.
(4) الأربعين النووية ص 87.
(5) شرح البخاري للسفيري 1/ 383.
(6) الجامع لأحكام القرآن: 9/ 307.
(7) المصدر نفسه 2/ 16.