فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 389

(من أقوال الشعراء:

1.(إذَا كُنْت جَمَّاعًا لِمَالِكَ مُمْسِكًا فَأَنْتَ عَلَيْهِ خَازِنٌ وَأَمِينُ

تُؤَدِّيهِ مَذْمُومًا إلَى غَيْرِ حَامِدٍ فَيَأْكُلُهُ عَفْوًا وَأَنْتَ دَفِينُ) [1]

2.(أَرَاك تُؤَمِّلُ حُسْنَ الثَّنَا ... وَلَمْ يَرْزُقْ اللَّهُ ذَاكَ الْبَخِيلَا

وَكَيْفَ يَسُودُ أَخُو بِطْنَةٍ ... يَمُنُّ كَثِيرًا وَيُعْطِي قَلِيلًا) [2]

3.(جَمَعْت أَمْرَيْنِ ضَاعَ الْحَزْمُ بَيْنَهُمَا تِيهُ الْمُلُوكِ وَأَخْلَاقُ الْمَمَالِيكِ

أَرَدْت شُكْرًا بِلَا بِرٍّ وَلَا صِلَةٍ لَقَدْ سَلَكْت طَرِيقًا غَيْرَ مَسْلُوكِ

ظَنَنْت عِرْضَك لَمْ يُقْرَعْ بِقَارِعَةٍ وَمَا أَرَاك عَلَى حَالٍ بِمَتْرُوكِ

لَئِنْ سَبَقْتَ إلَى مَالٍ حَظِيتَ بِهِ فَمَا سَبَقْتَ إلَى شَيْءٍ سِوَى النُّوكِ) [3]

(1) المصدر نفسه 1/ 185.

(2) أدب الدنيا والدين 1/ 186، مورد الظمآن لدروس الزمان 3/ 74.

(3) أدب الدنيا والدين 1/ 185، الذريعة إلى مكارم الشريعة 1/ 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت