7. {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ألاَ تُحِبُّونَ أنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ} (النور: 22) .
8. {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} (الشورى: 43) .
(من هدي السنة النبوية:
1.عن جابر رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى ) ) [1] .
2.وعن أَبي قتادة رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( مَنْ سَرَّهُ أنْ يُنَجِّيَهُ اللهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ ) ) [2] .
3.وعن أَبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( المُتَسَابَّانِ مَا قَالاَ فَعَلَى البَادِي منهُما حَتَّى يَعْتَدِي المَظْلُومُ ) ) [3] .
قال النووي في شرحه للحديث: (معناه أنَّ إثم السباب الواقع من اثنين مختص بالبادئ منهما كله إلَّا أن يتجاوز الثاني قدر الانتصار، فيقول للبادئ أكثر مما قال له، وفي هذا جواز الانتصار، ومع هذا فالصبر والعفو أفضل) [4] .
4.وعنه رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا قَالَ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: أوْصِني. قَالَ: (( لاَ تَغْضَبْ ) )، فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: (( لاَ تَغْضَبْ ) ) [5] .
5.وعنه رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( لَيْسَ الشَّديدُ بِالصُّرَعَةِ، إنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ) ) [6] .
6.وعنه رضي الله عنه، قَالَ: بَال أعْرَابيٌّ في المسجدِ، فَقَامَ النَّاسُ إِلَيْهِ لِيَقَعُوا فِيهِ، فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (( دَعُوهُ وَأرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، فَإنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَم تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ ) ) [7] .
(1) أخرجه البخاري برقم (2076) .
(2) أخرجه مسلم برقم 32 - (1563) .
(3) أخرجه مسلم برقم 68 - (2587) .
(4) شرح صحيح مسلم 8/ 315.
(5) أخرجه البخاري 8/ 35 برقم (6116) .
(6) أخرجه البخاري برقم (6114) ، ومسلم برقم 107 - (2609) .
(7) أخرجه البخاري برقم (220) . (( السَّجْلُ ) )بفتح السين المهملة وإسكان الجيم: وَهِيَ الدَّلو الْمُمْتَلِئَةُ مَاءً، وَكَذلِكَ الذَّنُوبُ.