أَعْلَمُ بِهِمْ، فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: جِئْنَا وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ قَالَ: فَحَسِبْتُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ فَاغْفِرْ لَهُمْ يَوْمَ الدِّينِ )) [1] .
العبارات في المحافظة على صلاة الفجر وفضلها:
(قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:(لئن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إليَّ من أن أقوم ليلة) [2] .
(كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يمرّ في الطريق مناديًا:(الصّلاة، الصّلاة) ، وهو يوقظ النّاس لصلاة الفجر، وكان يفعل ذلك في كلّ يوم.
(وعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مَنْ سُنَنَ الْهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ) [3] .
(تزوّج الحارث بن حسان رضي الله عنه في ليلة من الليالي، فحضر صلاة الفجر مع الجماعة، فقيل له: (أتخرج وإنّما بنيت بأهلك الليلة؟ فقال: والله إنّ امرأةً تمنعني من صلاة الغداة(الفجر) في جمع لامرأة سوء) [4] .
(قال ابن عمر(رضي الله عنهما) : (كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن) [5] .
(قال ابن القيم(رحمه الله) : (ونومة الصبح تمنع الرزق؛ لأن ذلك وقت تطلب فيه الخليقة أرزاقها، وهو وقت قسمة الأرزاق. فنومه حرمان إلا لعارض أو ضرورة) [6] .
(1) أخرجه أحمد في مسنده برقم (9151) ، وابن خزيمة في صحيحه برقم (321) . والحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1/ 111 برقم (463) : (صحيح) .
(2) انظر: صحيح الترغيب والترهيب للألباني: 1/ 101، رقم الحديث (423) ، وهو صحيح موقوف.
(3) أخرجه مسلم برقم 257 - (654) .
(4) رواه الطبراني في المعجم الكبير 3/ 253 برقم (3324) .
(5) رواه الطبراني في الكبير برقم (13085) . قال عنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (417) : (صحيح موقوف) .
(6) ففروا إلى الله ص 312.