(من أقوال العلماء:
1. (إن الله تعالى يثني على النبي صلى الله عليه وسلم عند الملائكة المقربين، وملائكته يثنون على النبي ويدعون له، يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، صلُّوا على رسول لله، وسلِّموا تسليمًا، تحية وتعظيمًا له. وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت في السنة على أنواع، منها:(( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ) )).
2.سئل أحد العلماء عن وضع الأمة الإسلامية؛ فقال: (ما السبب يا ترى؟ السبب هو البعد عن الرب المعبود والرغبة عن هدي النبي المتبوع صلوات ربي وسلامه عليه، نحن كلنا ينطق بلسانه هذه الكلمة الطيبة، وهي أعظم كلمة في الوجود والتي لا يقبل من كافر إسلامه إلَّا بعد أن يأتي بها بشطريها وهذه الكلمة هي: أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فلو أن كافرا شهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، ولم يأت بالشطر الثاني لا يقبل اسلامه) .
3. (فنحن أعزاء بديننا، باتباع هدي نبينا، فلما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله، كما قال ابن القيم(رحمه الله) في كتابه الفوائد (تالله! ما عَدَا عليك العدوُّ إلَّا بعد أن تَوَلَّى عنك الوَلِيُّ، فلا تظنّ أن الشيطان غَلَبَ ولكن الحافظ أَعْرَض) .
4. (عباد الله فما هو واجبنا معشر المسلمين نحو رسول رب العالمين الذي أرسله الله نورًا وهدى للعالمين؟ هل واجبنا نحوه بإقامة المهرجانات تأييدًا ونصرة له صلى الله عليه وسلم؟ أو الخروج بالمسيرات والمظاهرات للشجب والتنديد لما يَقدُم إليه أعداء الله وأعداء نبيه من رسومات وصور مشينة بحقه عليه الصلاة والسلام؟ لا والله ليس هذا هو الواجب بل ما هذا إلَّا عبارة عن سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء) .
5. (الواجب أولًا محبته صلى الله عليه وسلم في كل مكان وفي كل زمان وعلى جميع المستويات، محبة أكثر من المال والنفس والأهل والولد والناس أجمعين لقول رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم:(( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) )).